وكالة أنباء الادب العربى
مرحبا بكم فى وكالة انباء الادب العربى

موسوعه كتاب القصه بمصر / محمود رمضان الطهطاوى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موسوعه كتاب القصه بمصر / محمود رمضان الطهطاوى

مُساهمة  وكالة انباء الادب العربى في الأربعاء فبراير 10, 2016 9:43 am





خيانة
----------------------
نشرت في مجلة " المجلة " المصرية ، عدد فبراير 2015م
قصة : محمود رمضان الطهطاوي
-----------------------------------------
ظلَّ لبُرهةٍ غيرَ مصدقٍ  ، شعرَ بوخزةٍ في قلبهِ تنغرسُ بقوةٍ ، كادً يصرخُ بأعلى صوتِهِ منَ الألمِ ، ولكنَّه تماسكَ ، عندما عادَتْ ورمقتْهُ بنظرةٍ عميقةٍ ، وعاودَتْ مواراةَ وجهِهَا وانخرطَتْ ثانيةً بالبكاءِ ، شعرَ بدوارٍ وكادَ يفقدُ اتزانَهُ ، فجلسَ على الكرسي القريبِ من السرير ، وهو ينتظرُ نظرةً أخْرَى من عينيْها ، ليعاودَ الخوضَ فيهِما لمعرفةِ المزيدِ ، فقد تعوَّدَ قراءَةَ أفكارِها ودواخِلِها من هذا الشعاع الذي ينطلقُ من عينيْها وكأنـَّه شريطُ شفرةٍ لفكِّ طلاسمِ هذا البحرِ الخَبِئ ، حاصرَتْهُ الأسئلةُ ، وأغلقَتْ مسامَّاتَها حولَه وهيَ تطوِقُهُ كالدوامة ، تشدُهُ لعمقٍ سحيقٍ مظلمٍ ، كيفَ ينتشلُ نفسَهُ من هذا البركان ، إذا كانتْ عرفتْ كلَّ شئٍ ، متى؟ ، وكيف ؟ .
لم يستَطِعْ أن ينطقَ ببنت شَفةٍ ، وظلَّ صامتا للحظاتٍ كأنَّها الدهرُ ، واخترقـَهُ شريطُ الذكرياتِ ، الذي مرَّ أمامَهُ في فضاء الغرفة كأنَّه شريطٌ سينمائيٌّ ، منذُ اللحظاتِ الأولى للقاءِ الأول الذي جمعُهُمَا في باريس ، عندَما كانا يدرُسانِ في جامعة واحدةٍ ، هوَ أردُني ، وهي فلسطينية ، وسرعانَ ما ارتبَطا بالرباطِ المقدَّس ( الزواج ) ، وتعاهدَا على العودةِ إلى فلسطين ليعيشَ معها ، ويكافحا معـًا ، من أجلِ تحريرِ الوطنِ المحتلِّ ، فهوَ يؤمنُ بقضيَّتِها ، قضيَّة كلِّ عربي غيورٍ ، لابُدَّ للقدس أنْ تعودَ للمسلمين ، وانضمَّا معـًا إلى إحْدى المنظماتِ ، وانطلقا من خلالِها يؤيدِان الرسالةَ المقدسة .
واستمرَّتْ حياتُهُما منقسمةً بينَ العملِ والنِّضالِ من أجلِ التحريرِ ، واستطاعَتْ بتاريخِها وتاريخِ أسرتِها المعروفِ أنْ تقربَهُ من كلِّ القيادات ، وأنْ يتوغَّلَ عن طريقِها إلى كلِّ سراديبِ المنظمة ، بعدَ أنْ قامَ بأعمالِ بطوليَّةٍ وشهدَ لهُ الجميعُ بولائِهِ وإيمانِهِ بالقضيةِ التي وهبُوا لهَا حياتَهم .
كم هي المرات التي عرَّضَ نفسَه للخطر من أجلِها ، وفي كل مرةٍ تستقبلُهُ كفارسٍ ، تزهو به أمامَ الجميع في المُنظمة ، فهو حبيبُها وزوجُها والحائطُ المنيعُ التي تحتمي خلفَه ، ومن خلالِهِ وبهِ سوفَ تتحرَّرُ من هذا الذلِّ اليومي التي تُعاني منه هي وشعبها ، لقد اعتقلَ أكثرَ من مرةٍ ، وفي كلِّ مرةٍ يخرجُ أكثرَ صلابةٍ وقوةٍ ، أكثرَ من عشر سنواتٍ وهو يناضلُ بقدرِ استطاعتِهِ ، ويساندُ الجميعَ ، وهبَ كلَّ وقتِهِ لبيتِهِ وللقضيةِ .
توقَّفَ الشريطُ برهةً ، ونظرَ إليها ، مازالَتْ غائبةً عنه ، تُواري وجهَهَا بينَ ساقيْهَا ، وكأنَّها تتكوَّر لتختفِي عنهُ ، إنَّها اللـَّحظةُ التي غيَّرت توجُّهَاتَهُ ، وعكسَتْ خط حياتِه ، ليسَ غيرُها (( راشيل )) تلكَ الفتاةُ التي تتفجَّرُ أنـُوثة وتعرفُ كيف تحصلُ على ما تريدُ في الوقتِ الذي ترغبُهُ ، كيفَ باعَ القضيةَ من أجلِها ، لا يدري ، كيفَ فقدَ الوعي ، ودلفَ في الخيانةَ ، خيانةَ الزوجَة المخلصَة المحبَّة ، وخيانَة الوطن !! .
يا للوجعِ الذي يجتاحُهُ ، يسحَقُهُ ، يدمِّرُ كل خلاياهُ ، ينخُرُ في جسدِهِ ، روحِهِ كالسُّوس ، هجمَ عليه المرضُ .. مرضٌ لعينٌ ، أفقدَهُ كلَّ المناعةِ بداخلِهِ ، جعلـَهُ يستسلمُ .. لا يملكُ إلا الاستسلام .  
    حاولَ الهروبِ منهَا !! كيفَ ؟! . يحتاجُ هذا إلى مجازفةٍ .. مغامرةٍ .. قد تكلـِّفُهُ الكثيرَ .. يحتاجُ إلى تغييرِ دمِهِ ، يحتاجُ إلى الانسلاخ من جلدِهِ ، يحتاجُ إلى تبديلِ عظامِهِ ، بترُ قلبَهُ هذا العضوَ المراوغَ ، يتسلـَّلُ من روحِهِ ..
همسَ لنفسِهِ الحائرةِ : (( ألمْ أقلْ إنـَّها مغامرةٌ ، تحتاجُ منِّي أنْ أتَبدَّلَ ، أُغَيِّرَنِي ، ومن يضمنُ بعدَ ذلكَ لي الشفاءَ ، سأجدُكِ قـَطـْعـًا في دَمي الجَديد ، وجلدي المُتَخَلِّق تواً ، وعِظَامِي الطازجَةِ ، وقلبي الأخضر ، وروحي المتجدِّدَةِ ، كيف لا .. وأنا أتنفسُكِ مع كلِّ شهقةٍ ، ولا أستطيعُ إخراجكِ مع زفيرِها ، نعم جرَّبْتُ كلَّ طرقِ الانسلاخِ منْكٍ ،وكلـُّها تقذِفـُنِي بعنفٍ داخلـَكِ ، أتدثـَّرُ بكِ ، أتكوَّرُ بداخلـَكِ ، أهربُ منكِ إليكِ ، لا لنْ يفلحَ البُعدِ عنكَ ، تجربةٌ فاشلةٌ ، تُقرِّبُني منكِ أكثرَ .. فعلتـُها كثيراً ،وفي كلِّ مرةٍ أشعرُ بالاحتياج إليكِ أكثر من ذِي قبل ، فراغُ وحدتِي وأنا أحاولُ الانسلاخَ .. التمرُّدَ .. يجذبُني إلى أعماقِكِ .. يدلفُ بي إلى وجعي .. أنتِ وجعِي .. وجعِي بكلِّ ما تحملُهُ الكلمةُ من معانٍ واسعةٍ وضيقةٍ ، قريبةٍ وبعيدةٍ ))
    ألفُ سؤالٍ يحاصرُني .. لمْ أشعرْ بهذهِ الأسئلةِ التي تشطرُ رأسي نِصفَيْنِ ولمْ تفلحْ معها أي مسكناتٍ عضويةٍ .. أسئلةٌ خرجَتْ من رحم الغيبِ .. تضيفُ إلى وجعي الكثيرَ ، وتقذفـُني على أرض الواقع في مواجهةٍ عنيفةٍ .. أشعرُ فيها بالوحدةِ ، أسلحتِي باهتةٌ ، غير معترفٍ بها أمامَ الاجتياحِ ، الحصارِ المُكبَّلِ .  
لقد سمعَتُهُ وهو في غرفتِهِ ، يتحدثُ إلى راشيل ويرشدُها على مكان اجتماع الأعضاءِ الذين سوفَ يقومونَ بتنفيذَ العمليَّة الاستشهاديَّة الجديدة ، ( آه ) خرجَتْ من أعماقِهِ ظنَّ أنَّ كلَّ العالم حولَهُ قد سمعَهَا ، يودُّ أنْ يُلقِي بنفسِهِ من نافذةِ الغرفةِ لعلـَّه يستريحُ من هذا الصِّراع المُوجع ، هل كانَ في غيبوبةٍ ؟، ليتَهَا أحسَّت بتلكَ الخيانةِ قبلَ أنْ يتورطَ بهذهِ الصورةِ ، ليتـَهَا .....
هطلـَتْ الدموعُ من عينيْهِ بغزارةٍ بلـَّلتْ صدرَهُ وبنطالَهُ وأحسَّ أنَّهُ لو تركـَهَا ستغرقُ الغرفةَ ، وقفَ في الحجرةِ أطـَلَّ من النافذةِ ، بحلقَ في الفضاءِ الرحبِ ، في المارةِ ، وكأنَّهُ القدرُ أرادَ أنْ ينقذَهُ من الحيرةِ ، عندَما شاهدَ جنديا مدجَّجًا بالسلاح يعترضُ امرأةً مارةً في الطريق وهيَ تحملُ طفلـَها الصغيرَ على صدرِها وتجرُّ الآخرَ بيدِهَا ، يوقِفـُها وهوَ يوجِّه السُومْكي أسفلَ بطنِها ، فيضحكُ الآخرُ المتابعُ وهوَ يلوِّحُ ببندقيتِهِ في الهواءِ فرحا ، على الفورِ يهرولُ مسرعًا ، يهبطُ إلي الشارع ، يقتربُ وهو يخطفُ البندقية من الجندي العابثِ ، ويفرغُ ما فيها في جسدِهِ النتِن ، وسرعانِ ما يفرغ ُالآخرُ في جسدِهِ رصاصاتِهِ ، يسقطُ وهو يبتسمُ ، ووجهُهُ معلقٌ على النافذة ،.
تسمعُ صوتَ الطلقاتِ ، تقومُ من سريرِها وهي تقتربُ من الشبَّاكِ محاولة استكشافِ ما يدورُ ، فقد تعوَّدوا على هذه الأصواتِ ، فهي عادةٌ يومية ، نظرتْ من الشبَّاكِ ، بحلقتْ ، شاهدتْهُ مُلقـَى على ظهرهِ ، والدماءُ حولَهُ تتدفقُ ، وعيناهُ جاحظتانِ على الشبَّاكِ .
تراجَعَتْ وجلستْ على حافَّةِ سريرها ، هل فعلَ ذلكَ ليكفرَ عن ذنبِهِ ؟ ، أم محاولةُ للتخلصِ من حياتِهِ ، المُهمُّ أنْ سيرتَهُ ستبقـَى أمامَ الجميع طاهرةً ، وقد حملَ لقبَ شهيدٍ .




------------------------------


قصة قصيرة
انين مكتوم
----------------------
محمود رمضان الطهطاوي
المجلة العربية السعودية  العدد "456" الصادر في نوفمبر 2014م-
--------------------------------
**
صحوت من نومي بعد تعسيلة العصاري المعتادة .. على صوت ضجيج ، فركت عيني ،ونظرت حولي .. باحثا عن مصدر هذا الضجيج.. فوجئت بتليفوني المحمول واقفا على الكومودينوحاملا بين يديه  لافتة مكتوب عليها بخط صبياني : " لا للصمت بعد اليوم " ، ابتسمت  .. قلت له : "اصابتك حمى المظاهرات ياصديقي ؟ ، ماذا تريد ، كشر عن مفاتيحه ..وأسودت شاشته .. وهو يصرخ في وجهي : " من حقي أن اعبر عن رأيي .. وأطالب بحقوقي مثل بقية الكائنات " .
هرشت في قفاي وقلت : " عبر ما شئت .. ولكن ماذا تريد ؟ أشحنك بإنتظام .. والرصيد لديك لا ينفذ .. هل ينقصك شيء ما؟! "
وضع اللافتة الممسكة بيديه ..علامتي التعجب والسؤال .. جانبا وهمس في رقة : " نعم ينقصي صوتها .. اشعر بالجفاف منذ أن هجرتها .. مشتاق لسماع لصوتها .. وأنت أيضا مثلي .. ولكن  تكابر " .
تقصد من ؟ قلت متعجباً .
نظر لي بخبث ورمشت شاشته وهمس: أنت تعرف جيدا من أقصد !!
قلت : ما شأنك أنت بخصوصياتي !! .
تأملني برهة قبل أن ينطق : "حياتنا أصبحت مشتركة كما لك عندي حقوق .. عليك واجبات .. لابد أن تراعي مشاعري .. فأنا لدي قلب مثلك .. ولن أتنازل عن حقوقي صديقي .. نحن في ثورة .. وعصر العبيد والجواري انتهى منذ زمن بعيد " .
ابتسمت وأنا أقاوم ضحكة تكاد تنفجر :" يبدو أن شوطة الثورة طالت الجميع .. لك حق التظاهر السلمي صديقي كيفما تشاء .. ولكن دون أن تؤذيني .. وتقلق راحتي .. ".
صرخ : " لم فعل شيئايؤذيك ، لا تراوغ صديقي ".
قلت وأنا انظر لملامحه التي تغيرت وهو يعلن غضبه : " ماذا تسمي أن تقلق نومي وأنت تعرف جيدا أني أعشق نوم القليولة .. أليس ذلك تعدي على خصوصياتي "
رمش بشاشته ورق صوته وهو يهمس: " ولكن أنا أيضا أعاني جفافا وتصحر منذ أن جافاني صوتها .. ولي عذري ".
همست : " لا عليك صديقي .. عوضك الله خيرا منها .. وكل شيء قسمة ونصيب .. والقلوب لا نملك نواصيها .. بل هي تمكلنا .
همس : " سامحني علىتطاولي صديقي ..
قلت : " لاعليك .
جلس ساكنا على الكومودينو بعد ان مزق اللافتة التي بجواره ..
ولكن بين الحين والحين اسمع له أنينا مكتوما .










---------------------------------------------

مقاطع من نون النسوة
-------------------------
(1)
أمسكت الدمية بين يدها فرحة ، تُقربها من صدرها في حب ، تبحث عن الحلمة ، تحاول أن تضعها بين ثديها المدفون في صدرها لتعطيها لعروستها .. كما تفعل أمها مع الطفل الصغير .
(2)
تتأمل جسدها في المرآة ، تحسسه بيديها ، تبعث به كأنها تراه للمرة الأولى .
(( جسدك فاتن .. عيناك جملتان )).
قال لها الولد في الصباح ، وهي في طريقها إلى المدرسة ، أفرجت أساريرها للمرآة ،وهي تبحلق في تقاطيع جسدها الذي بدأت تغزوه النتوءات .
(3)
تخرج من المطبخ على صرخات طفلها ، تضعه على فخذيها ، وهي تقطع البصل.تنظر إلى الساعة .. الوقت أزف .. أبو أحمد سيحضر ..الغذاء .. الغسيل .. الولد .. العشاء .. الشاي .. المكوة..
الفيلم يا فاطمة .
شاهده أنت عندي غسيل


(4)
تجلس على الأريكة في الصالة ، وتضع حفيدها على حجرها ، يدها تعبث بشعره ، والأخرى تسبح بحمد ربها بالمسبحة .
يتمرد الطفل ، تعلو صرخاته ، تعطيه ثديها الجاف ، يمص فيه ، يتركه ويعاود صرخاته .
إنه في حاجة إلى ثدي بض . مدرار.
هاتي الولد عنك .
لا .. خليه معي.
الولد جوعان .
تناولها الولد ،وهي تشيح بعيداً ، و..... تسبح بحمد ربها .
جريدة المساء المصرية  ، 14/2/1988




-------------------------------------------



سيرة ذاتية
------------------------
الأسم / محمود رمضان محمد
اسم الشهرة/ محمود رمضان الطهطاوي
مواليد طهطا في 27/2/1962
قاص وروائي وباحث
عضو إتحاد كتاب مصر.
نائب الأمين العام لمركز عماد علي قطري للإبداع والتنمية الثقافية .
نشرت سيرة ذاتية كاملة ضمن ( معجم أدباء مصر ) الصادر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة.
نشرت أعماله في مجلة ( منار الإسلام ) الإمارات ، و( الوعي الإسلامي ) و(الكويت ) الكويت و( المجلة العربية ) و( المنهل ) ومجلة ( رابطة العالم الإسلامي ) وجريدة ( العالم الإسلامي ) و ( الخفجي ) السعودية ، مجلة ( اليوم السابع ) الباريسية ، مجلة ( الثقافة الشعبية ) البحرين ،  ومعظم المطبوعات المصرية (الثقافة الجديدة- الشعر - المساء – القاهرة – أخبار الأدب – العمال – الوفد – القصة – خط أحمر ، منبر التحرير – مسرحنا ).
صدر له :
1- إنحسار المسافات البعيدة ( مجموعة قصصية ) 1988م ، نادي أدب قصر ثقافة طهطا.
2-دكة المقدس يوسف ( مجموعة قصصية ) 1991م ، نادي أدب قصر ثقافة طهطا.
3- عزف على حرف الأحبة ( قراءة في الشعر السوهاجي ) 1999م  ، ضمن النشر الإقليمي لنادي سوهاج المركزي .
4- همسات عاشق ( المرأة في شعر حسين منصور) 2001م ، ألفا برس.
5- مسرحية ( المزاد ) ضمن كتاب مختارات من المسرحيات الفائزةفي المسابقة الإبداعية للقادة 87 – 88 م.
6- انصهار الذات امتزاج القصيدة ( رؤية في الشعر ) 2002م ، طبعة محدودة .
7- امبراطورية المساخيط الفيساوية ( رواية) مركز عماد علي قطري للإبداع ومركز المحروسة للنشر بالقاهرة 2012م .
8- رايحين على فين ؟ ( رواية) الطبعة الأولى وكالة آرس للبحوث والنشر2009 ، الطبعة الثانية : الهيئة العامة لقصور الثقافة ، النشرالإقليمي ( سوهاج ) 2012م
9- للعشق أوجاع وهذه منها( رواية) الهيئة المصرية العامة للكتاب، سلسلة (إشراقات جديدة) 2012م .
10- للكبار فقط ( رواية) مركز عماد علي قطري للإبداع والتنمية الثقافية ودار الجندي للنشر والتوزيع بالقاهرة 2013م .
11- بئر العسل (رواية) مجموعة النيل العربية 2013م
12- أسيرة ( رواية) دار الأدهم بالقاهرة 2013م
12 عصير علاء الديب (كتاب تذكاري ) دار العماد للنشر والتوزيع ، ومركز عماد قطري للإبداع والتنمية الثقافية 2014م
تناول أعمالي بالنقد والتحليل والدراسة مجموعة من النقاد والكتاب منهم :
الشاعر والناقد دكتور علاء الدين رمضان
الناقد عبد الحافظ بخيت متولي
الشاعر والناقد فتحي عبد السميع
الشاعر والناقد د. علي حوم
الكاتب والناقد زكريا عبد الغني
الكاتب والناقد أحمد الليثي الشروني
الكاتب والقاص  محمد عبد المطلب
الكاتب والروائي  محمود أحمد حسانين
الشاعر والناقدة عفت بركات
القاص والروائي الناقد جمال الشيمي
الناقد الدكتور شعبان عبد الحكيم
القاص والكاتب نبيل بقطر
صفحتي على الفيس بوك
http://www.facebook.com/mhmwd.althtawy
محمول : 01222777240
01153896336
بريدي إلكتروني altahtawi2010@yahoo.com

_________________
اعداد
محمد عبد القوى حسن

maa66aa66@hotmail.com
avatar
وكالة انباء الادب العربى
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى

عدد المساهمات : 264
تاريخ التسجيل : 30/04/2010
الموقع : www.maa66.malware-site.www

http://www.maa66.malware-site.www

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى