وكالة أنباء الادب العربى
مرحبا بكم فى وكالة انباء الادب العربى

موسوعه شعراء الفصحى بمصر / احمد دياب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موسوعه شعراء الفصحى بمصر / احمد دياب

مُساهمة  وكالة انباء الادب العربى في الأربعاء فبراير 10, 2016 4:25 pm



قصائد


1- يعودون في الوقت المناسب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لي أن أحتاجكم
جلدي لا يقطر غير وجع سائل
فلي أن ..
أغيبكم في مسائي الأنيق
سأقدم لقلبي مشورة خاصة
حين خفق دون داع
كنت أعاملكم كأمير
أعيركم كل شيء
ولا أخذل أحدا منكم
أنا الذي كتبت جميع
الخطابات لحبيباتكم
وتركت لكم غرفتي كفندق صغير
يا خونة
أخذتم الصيف مني
وتركتموني على سطح البيت كمسن
لا يفعل شيا ً غير
أن يلعب في ريموت التلفاز
ويبكي غيبتكم
سأعمل نفسي نائما
حين تجيئون كلصوص
تفتحون الباب بحذر
وتعبثون كعادتكم
في المطبخ
وتنسفون زجاجة ( البرفان ) الهدية
تمسكون سيرتي
وأنتم توزعون سجائري
على روحي النائمة
ستقولون
كان كريما معنا وباله طويل
الحنان الذي ادخرته آن أن يعبر عني
سأفاجئكم وأصيح فيكم
وحشتموني يا كلاب
هناك سأعانقكم بعنف
وأسوي لكم شايا ونخرج
في مقهى الليل
هناك .....................
سأصالح نفسي عليكم
أحكي عن أحوال الحى
وأكمل حكاية الممرضة
التي تركتموني معها
على سلم المستشفى
وقلتم لى) : نسيبك احنا يا باشا )
وإلى اليوم ورائحة البنج
لا تخلو من ملابسي .

*****



2 – ثلاث قصائد تليق بالوحدة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بجوار تمثال لرجل عادى

يتسرب الوقت / الظل
كنمل فارسي على باب البيت
يا نهار
خلى الستائر الخضراء
على شبابيك سماح
ترفرف لى
سوف لا يمر هنا كائن آخر
غير جارتي
( عديني )
هذا شارع الحكومة
وهاتان قدماي أمدهما على راحتي
خطت عليهما
بقفزة قطة لم تتناول إفطارها
( حرام علكي هديتي حيلي )
التفتت
( ربنا يشفى )
بجواري العيال تركوا أمهاتهم فى المطابخ
وصنعوا عرائساً طينية ... وراحوا
وراح الحلاق
يهش ذباب الدكان
التمثال الذي سأنتهي منه
لم تكتمل ابتسامته
ماذا لو صرخت لألم الشارع علي
وأغني لهم لعبد الوهاب
وبنفس واحد يقولونها
( ربنا يشفي )
سوف أصبر عليهم كثراً
ستصلي معي جرائمي الصغيرة
وتطير من على كتفي
إيقاع واحد
لا أمشي به ثانية كتفعيلة
رقصة تنمو بجسدي
أهزني
أتطوح بعصى زيتونة
جارتي تحك أوانيها الألمونيوم
أنا احك جسدي
على حائط متهدم
يلمع التمثال الرملي فى ميدان الغرفة
الحقول
ترش رائحة البرسيم على
احتاج فرحة قروي
لما لا أعمر فى الغرام كآخرين
يكبر الواحد منا والبيوت كما هي
انزف بداخلي
والغناء سوف ينمو فى رئتي
العصافير تسترق السمع .
السبنسى
~~~~~~~~~~~
السبنسي يترك رائحته
على الكرسي الأخير دائماً
هتافه الداكن الذي لا يصل
عند باب البوفيه ..
أعطاني مكعب السكر الذي يحتفظ به
حين تمرر الأيام حلقه



يوجعني السبنسي بشعره الأبيض
ألقى ما فى حجره من سنوات
ضاحكاً كان يقلب كفيه للحلم الذي فسد في يديه
لا شئ سوى أنه كوم أسنانه
فى متحف خاص ..
ربما وقعت فى غفلة منه
أثر تصادم همين فى ليلة ممطرة
أو أشكال متسخة قابلته ألقى لها بالاً
متى ليلة الوعد قالها حسن المنجد
وهو يصنع مرتبة لعريس غض
ـ أدار الترانزيستور
( عمر اللي راح ما ها يرجع تان
العجوز
~~~~~~~~~

تعتقدون أنه ..
سيُلقي علينا السلام
إذا فات هذا العجوز
أمامنا ..
لا أظن هذه المرة
سوف أعذره
إذا مشى فى صمت
دون أن يرفع يديه للتحية
إياكم أن تضحكوا
أو تهمسوا ..
دعوه يمر فى سلام
يكفى الذي شاهده منا
ليلة أمس
حين رأيناه يغسل
سرواله بصابونة صغيرة
حين هم أن ينشرة
على حبل الغسيل
رأيناه يرقص عارياً تماماً
" رقصة البجع العجوز "
وعندما لمحنا هناك
جرى إلى غرفته مندهشاً
والشتائم التي خرجت
من فمه ..
جديرة أن تضعنا فى مأزق
إياكم أن تتفوهوا بكلمة واحدة
هو الآن يمر ..
********

3 – احزان عاشق متقاعد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لم تكن ملامحى واضحة
بما فيه الكفاية
لم أكن المعني فى ذكرياتهم آخر الليل
غيبونى فى حديث الملح والبكاء .
سأحصى أوجاعا تليق بالنزف
وهم يصفقون على طبل ضمائرهم
كانوا رائعين حقا بنسيان هزائمهم معى
أنا العاشق المتقاعد
الوحيد الذى لم يقتنع بنصف عناق
أو تلقى له قبلة من شباك الحلم .
كنت دكتاتورا ومحتلا ..
غير مبال بالهشيم الذى خلفته ورائى
لم تكن قصائدى هى الوحيدة التى كانت تشبعهم
ولا الحبر الذى شربته للثمالة
لأعبر عن دفء الشوارع
وحدى المنسي فى مجرة العشق
أغنى حين يلفظنى البحر
ما تبؤت الرحيل من قبل
ليعق الهجر دماغى .
حين انتبذت الفرغ
كرسمة تأخذ ألوانها
هو من تبعى بهدوء .
لم تبق غير قطتى
ودبابيس برووس قوس قزح
أمام مرآة غرفتى المشدوهة
فى ركنها الشمالى الشرقى
تلك التى لا أرى وجهى بوضوح من أتربتها البنية .
لماذا تروضنى الآن امرأة الماء فى نهاية الموج
هل الغياب امرأة /
هل البكاء هزيان فقط /
لم اعد كما كنت مشعا كجسد العطر .
ما قالوه الرماديون انى لم تطفئنى الريح
كبحار بدائى .
ولم توقدنى نزوة النخيل فى شهوة السموق
كانت طواحين الرغبة تدور كثيران
ما اقوله الآن .
لا المرأة النار هى الوحيدة التى شقتت صدرى
ولا شعبها الذى كتعويذة
يمارس إضاءة لحطبى الهشيم .
فأنا لست صالحا للغناء
ولا استطع ان اشطفنى من
مياه الموسيقى .
ربما كيمياء الغزل تصنع فستانا يليق بالعزف .
سأظل محتفلا بالوشايات الصغيرة
حين تجى من قصائدى القديمة .
فلا أسماء البنات فى الفهرس الاخير
المكتملات صدورهن تساوى قصيدة غليظة الشفاه
انا عاشق متقاعد
يمشط عتمة الحوائط القديمة ليقرأ عنواين باهته

ربما غردت شمعة ضئيلة
على شباك بنت قروية
أو غزالة تبول على حجر املس فى اقاصى الوجع
استأنستنى على حصى شهوة القنص .
فارغ هاتفى الليلة من النميمة .
هو مترع برائحة الملاءات آخر الأسبوع
لم اعد أرى امامى ..
سوى حقائبى تلك المليء بذخيرة فارغة .
وجريدة ٍ مطوية ٍ على صفحة الفن
عليها صورة ممثلة مكتشفة حديثا ً
واقفة بكامها كعمود لجريدة قومية .
أراني كتمثال أنيق لمحارب فى غابات الحنين
جندى أرغمته بلاده ان يزهو منتصرا ً
ولا يسأل عن سبب واحد مقنع لارتداء بذلته العسكرية
سوى أن امه ربتت على ياقته ان بلاده مسكونة بالعفاريت
أهز راسى على ملامح المرأة التى
عطلتى ثلاثة شهور عن رؤية البحر .6
و سأطأطئ راسى بابتسامة خبيثة
حين يمر باص المدينة الجامعية
كلهن يغنين الا ( سناء ) التى تبص على
ربما ترانى جالسا كعادتى خارج المقهى
تأخذ شهيقا لمساء
يليق بلقاءنا الأخير .
كضرير لا يعرف سوى نبضات عروق يده .
سأدوسها الصحراء بكامل نزوتى الآن .
هنا الهواء مجردا حيث لا عطر
ولا ( دندشة ) أساورها المضغوطة على معصمها .
نتسكع كغربيين أنا والموت
وحيدين كأعداء شرفاء لا يؤمنون بالحرب .
يقول الطبيب ما اصاب رئتيك
كثرة اقتراب انفاسك من ماكياج محلى
ومن غباء امرأة برجوازية .
أو ربما راقصة لم تضبط رقصتها
على انفسك غير المنتظمة .
احتاج منبه ساعتى الليلة
يوقظنى على حلمى البرىء
فلى رغبة للخروج كعجوز مقوس السنوات
قبل شمس الأربعاء .
الشوارع هنا نقية مثلى تماما .
رويدا أعمدة الكهرباء تخفت قناديلها
وهى تستحم بأول شعاع خلف أبينة الميدان
كل شىء هادئ .
الشبابيك مفتوحة كما تركها النائمون
آثار أقدام لكر وفر على الأسفلت
ربما لثورة قامت فى اول الليل
واخمدت بعد الثانية صباحا
بالفعل عبوات فارغة مسيلة للأسى تلك الملقاة .
وثمة دماء ومناديل ورقيه
لدموع كثيرة بالفعل
جنود الامن المركز يغيرون وردياتهم
أكيد أنهكتهم تعليمات الملازم
الذى يشرب شايا فى مدخل البناية .
لى هزائم اخرى .
المؤامرة الحقيقية أن تحذفك راقصة
من كشف زبائنها المستديمين .
هل نادل المحطة مصاب بالشيزوفرينا
فلم يات لى بالقهوة الصباح كعادته .
ولماذا الباعة الجائلون غير جائلين الآن
وسائق المترو الذى قفز من الشباك
اظن انه لم يغنى لامرأته ليلة أمس
ربما لم تحضر له خريطة لجسدها المتين
كحديد القضبان هذه .
أخيرا
سيشاهدني البحر بكامل هيئتي
وساستحى من غيابى .
أنا الذى فى عتمة البنايات لا أعرف غير
رائحة السراميك
وصابون الفنادق الصديقة لبشرتى
كقبلة لفتاة مبتدئة فى الغرام .
رمال الشاطىء تقبل اصابع اقدامى باشتياق مريب
أقدامى تلك التى صاحبت صاج الاسناسيرات .
لماذا الهواء يحضننى
كواحد من عائلتى شاهدنى مصادفة .
هل لانى سارق لغمامة بنفسجية الشهر الماضى
انا هنا ليس لاختبىء
هنا كى اغتسل من رائحة الازهار
كى اكتشف طعاما آخرا ً غير ممضوغ من احد
- دنيا الله واسعه -
والقناصون رموا طوبتى
هل تغيرت كما قالوا
انا وحيد كالليل .
والمدينة ليست تحتفل باللذين من امثالى
ربما من قبل كنا ضوضائيون شرفاء
ندفع جيدا ( للبودى جردات )
كى يفوتونا من الأبواب الخلفية كصناديق البيرا .
ضئيل مثلى ايها الموت ضئيل .
لا أظنك تهتم بى وتفكر بفصلى من مدرسة الوله .
ما يعذبنى اننى لا ولى أمر لى غير قصيدتى .
فالعشق تميمة لفوبيا الضوء
وانا كما رأيتنى
لا ضبتنى مع امرأة ولا متظرا بنت الجامعه
أنا فى السليم يا صديق الرماد
فى السلييييم .
وملامحى غير واضحة لانه ببساطة سامسح خدى
بتوبة خضراء .
وسأخرج قطيع نجمات هناك حين اصعد
غرفتى واسوقهن الى الخارج
فقط احتاج الآن للتسكع
وحين اجلس وحيدا تحت شجر الوقت
سأدخن سيجارتى بلطف
وربما اغنى .

***


( سيرة ذاتية )

الاسم / احمد دياب سيد
- مصر
- رئيس تحرير مجلة رؤية الادبية
- مشرف سلسة كتاب سلسة ينابيع الواحة
- عضو أمانة مؤتمر أدباء مصر
---------------------------------------------------

الجوائز

حاصل على العديد من الجوائز بالهيئة العامة لقصور الثقافة

-----------------------------------------------------

* - كتب مسرحية ( الصرخة )
* - مسرحية ( وحش الخرابة )

* - كتب أغانى وإشعار لعدد من المسرحيات منها

- عبد العاطى ملكا ،
- واحنا بتوع الجاز
- بلد العنكبوت
- فارس لبنت السلطان
- عريس بنت السلطان
- لعبة الاساتذة ،
- بكره
- المغفلون فى الأرض
- عرس كليب
- الغولة
- الحرافيش
- مشكاح وريما ،
- عابر سبيل
والكثير .
------------------------------------------------------

* - نشر اعماله الشعرية فى الدوريات الأدبية المصرية والعربية منها

الثقافة الجديدة – أدب ونقد – أخبار الأدب - الجمهورية – الأهرام - المساء - مجلة الشعر - العربى الكويتية – النهار البنانية - المجلة العربية السعودية – حريتى – نصف الدنيا – الحوار - والكثير .

--------------------------------------------------

* - له دراسات نقدية منها

- زخم النبضات الثائرة ... دراسة فى ديوان ( توب وردى ) الشاعرة امل منصور
- مرايا الذات وخصوصية المكان ... دراسة فى ديوان ( ناس منسيين جواك ) للشاعر محمد فتحى
- الأنا والأخر .... دراسة فى ديوان ( مش شرط ) للشاعر طارق فراج
- خارج حدود الذات ... دراسة فى ديوان ( شبابيك ع البحرى ) للشاعر بسام منجى
- اشتباك الأمكنة ... دراسة فى ديوان ( لما روحى تبوح بعشقى ) للشاعر ايمن انور .

--------------------------------------

* - له مقالات منشورة

ادباء منفيون يتحدون العزلة .. مجلة الازاعة والتليفزيون
الصراخ العربى العام ... مجلة الازاعة والتليفزيون


--------------------------------------------

* - شارك فى معظم المهرجانات والمؤتمرات الأدبية فى كل محافظات مصر

--------------------------------------------------

* - نشرت دراسات حول اعماله الشعرية

شعر ما بعد الحداثة .. دكتور امجد ريان
من شعراء الصعيد ... دكتور عبد الناصر هلال
صهيل الكتابة .. درويش الأسيوطى
خارج كورس القاهرة .. يسرى السيد
ودراسات اخرى
---------------------------------------------------


* - صدر له

- عندما يذوب العبير .... طبعة خاصة .
- هزائم مؤجلة .. .. دار الفتح العربية
- كتاب الإبداع ... ديوان مشترك إقليم وسط الصعيد الثقافى
- فى ملكوت العتمة ... الهيئة العامة لقصور الثقافة
- موسيقى شعبية تحت جلدى ..... طبعة خاصة
- بدون كوفية اصابعك .. الهيئة المصرية العامة للكتاب – اشراقات
- يعودون فى الوقت المناسب .... الهيئة العامة لقصور الثقافة
------------

· - تحت الطبع

- أحزان عاشق متقاعد
- اوجاع المرايا

----------------------------------------------

ا
نتهت

_________________
اعداد
محمد عبد القوى حسن

maa66aa66@hotmail.com
avatar
وكالة انباء الادب العربى
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى

عدد المساهمات : 264
تاريخ التسجيل : 30/04/2010
الموقع : www.maa66.malware-site.www

http://www.maa66.malware-site.www

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى