وكالة أنباء الادب العربى
مرحبا بكم فى وكالة انباء الادب العربى

موسوعه كتاب القصه بمصر / بهاء الدين حسن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موسوعه كتاب القصه بمصر / بهاء الدين حسن

مُساهمة  وكالة انباء الادب العربى في الخميس فبراير 11, 2016 7:07 pm











قصص قصيرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم : بهاء الدين حسن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 1 )
تحليــة بضـاعــه
***
عندما سألت مديحه بعد اليوم السابع من زواجنا ....
ـ تعرفى سيد طه ؟!
أجابت ...
ـ لأ ... !!
ـ ولا حسان عبده ؟!
ـ ولاحسان عبده !!
ـ طب وعلى عبد المتجلى ... تعرفيه ؟!
ـ لأ ... ماأعرفهوش !!
فسألتنى مديحه بإستغراب ...
ـ ليــه ... ؟!
فعدت وسألتها مــرة أخرى دون أن أجيبها على سؤالها ...
ـ طب شفتى سيد مره فى بيتكم ... ؟!
أجابت ...
ـ لأ ... !!
ـ ولا حسان ... ؟!
ـ ولاحسان ... !!
ـ وعلى ... ماشفتيهوش هو الآخر ؟!
ـ ماشفتهوش .. ولا جـه بيتنا خالص !!
ثم زفرت بنفــــاد صبر وعصبيـــة ، وقــد أحست برائحــة ما تفوح من خلال أسـألتى المتتابعه ، وزعقت ...
ـ هو فيــه إيـه ... ؟!
فقلت لها ...
ـ ماتاخـديش فى بالك !!
وعندما سألتها ...
ـ طب حــد من أهلك جاب سيرتهم قدامك ... ؟!
قامــت منتــــوره ودخلت غـرفـــة النــــوم وأوصـــدت ـ خلفها ـ الباب بعصبيـــة .
***
عندما قابلت صديقى عبد العزيز قلت له ...
ـ إكتشفت إن أهل مراتى إستغـفلونى !!
ـ إزاى ... ؟!
ـ لما إتقدـت لطلب يـــد مديحــــه قالـــولى إن سيــد طــه وحسـان عبـــده وعلى عبد المتجلى طلبوا يدها من قبلى ، لكهم فضلونى عليهم ، وبعـدين عرفت إنـــه ولاواحد منـهم حتــى قال لهم السلام عليكم !!
فضحك عبد العزيز ، وقال ...
ـ ماتاخدش فى بالك ... دى إسمها تحلية بضاعــه ... !!
ثم سألنى ...
ـ عملت إيه فى موضوعى ... ؟!
فسألتــه ...
ـ إيه هو موضوعك ... ؟!
ـ إنت نسيت ... ؟!
ـ فكرنـــى ... ؟!
ـ موضوع جوازى من أختك عـزه ... ؟!
فقلت بعد أن إعتدلت فى الجلسه وملت إلى الوراء ...
ـ إدينى فرصــه أعرض الموضـوع على الجماعــه ... أصــل لطفى وجلال وصابر أولاد عمى طالبين القرب منها ، ورجــب إبن خـــالتى إتصـــل من الخــــارج عـــاوز يحجزها ، وأم طاهر كلمت أمى عاوزاها لإبنها الصغير جابر ... !!
***
عندما وقفت ـ فى المساء ـ أمام المـــرآة أحلق ذقنـى وتـذكرت مادار بينى وبين عبدالعزيز لم أملك نفسى من الضحك ... فسألتنى مديحـه التى كانت تجهز العشاء فى المطبخ ...
ـ بتضحك على إيه ... ؟!
فقلت لها ...
ـ ماتاخديش فى بالك ... دى تحلية بضاعه !!



( 2 )
أحـــــــوال
***
كانت الرائحــة النتنــه تأتى من ناحيــة حذائــه الذى خلعـه ووضعـه أمامه وهـــو يجلس متربعــا وسط رفاقـــه فى المقهى ، لم يفصـح أحد منهم عن مصـدر قــدوم الرائحـه التى تزكـم الأنـوف ، راحـــوا ـ خلسـة ـ فيمـا بينهم يتبادلـون النظرات بينما هــــو يحكى لهـم عن جـــده الباشــا ويقص عليهم حكايــة أصحــاب العمارة التى قامت وإرتفعت على الجســر العمـومى عنـد مدخل البلدة بطوابقها التى تناطح السحاب ، وكيف أنهم ـ أصحابها ـ كانـوا يعملون عند جده ، والرفاق يصغون ويستمعون إليه بشغف !!
***
كانت زجاجات الكوكاكولا التى جـاء لهم بها على حسابه قـد فرغت أمامهم طلب من النــادل أن يجىء لهم بــدور شاى وشيشه ، إقترب منــه النـــادل وهمس فى أذنـه ، إمتعض وجهـــه وغضب وزمجـــر وأخـــذ يسب ويلعن فى أخــلاق الأسافـــل من الناس ووقاحتم وبجاحتهم فى وجـه أسيادهم من أبناء الأكابر ؟!
سأله أحد الأصدقاء ...
ـ ماذا حدث ؟!
لم يتمالك نفسـه وثورتــه العارمة لم تهــدأ بعــد ، الكلمــات تخرج من بين شفتيه مبعثرة متفرقه ...
" الندل .. الحساب ... الدين ... ثقيل .... سداد ... متى " ؟!
***
كانت الرائحة النتنه المنبعثـة من الحــــذاء قـــد إزدادت عمــا عليـه ، راح الرفاق فيما بينهم يتبادلــون النظــرات ، وعلى وجـوهـهم ترتسـم علامـات الإشمئزاز ، ثم فى نفس واحد صاحــــوا ...
ـ ماهــذه الرائحــة النتنـه ؟!
أشار أحدهم وهو ينظر بتأفف إلى حذاء صاحبهم ...
ـ الرائحة تأتى من هنا !!
***
أشاحـــوا عنه بوجــوههم غير عابئين بثورته ، وبينما هو على حالته هذه أقبـــل أحــد مــلاك العمــارة التى قــامت وإرتفعت على الجســـر العمــومى بطـوابقــا التى تنــاطـح السحــاب عنــد مدخــل البلده يتبختر بحذائه اللامع تطلعت العيون إليـه وتحــول المجلس إليـه وإلتف الرفـــاق حولــه يقلبـون فى الحـذاء الذى خلعـه ووضعه أمامه غير عابئين ببقع الطين والقاذورات العالقة في نعله !!
بينما هو يجلس متربعا يحكى لهم عن ثمنه وأنه صناعــة بــلاد بره ، وهم يصغــون ويستمعــون إليـه بشغف ، وأمامهم تصطف زجاجـات الكوكاكولا التى جاء لهم بها على حسابــه فارغــة ، وفى أيديهم أكـواب الشاى وعلى مقربة منهم النادل يجهز لهم الشيشه !!




( 3 )
أغنيــة الحــريـــة .... !!
***
أبلغ من العمر خمسة وعشرين عاما ، إلا إنهم ـ فى البيت ـ يصرون على أن يجيئـــوا لى ـ هم ـ بكســوة الشتاء والصيف و ... العيـد !!
ويختاروا لى لون حـذائى ، وساعات نـومى هـــم أيضـا الذين يحـددونهــا وكذلك الأشخاص المسموح لى بمصاحبتهم والجلوس معهم !!
حتى العروس التى سـأزف عليها يـوم الخميس هـم أيضا الذين إختاروهـا وإختاروا لى ـ أيضا ـ معها العفش والفرش و... الحلى !!
***
ـ هيا ... هيا ... قم ... قم ... لاداعى للسهر الليلــة ... نريــدك أن ترفـــع رأسنا غـــدا ياأمـيــر ... ؟!
هكذا أشــار على أحدهـــم ، وهـــو يدس فى يــدى قطعـة من الـورق على شكل مثلث قائلا ....
ـ حجاب يحميك ويمنع عنك العكوسات ... إربطه فى ذراعك ... !!
وعلى الـرغـم من أنـنى لم أنـم إلا فى الثـلـث الأخـيـر من اللـيـل ، إلا إننى إستيقظت مبكرا ، وفى رأسى أشياء كثيره تدور ؟!
نـزعـت من النتيجــة ورقة الأربعاء ، وإبتسمت وأخرجت بسخريـة لسانى للخميس ... ؟!
***
كانت السيارة المزدانة بالـورود والبالونات تنتظر فى الخـارج ... دلفــــوا إلى حجرتى يتقدمهم كبير
البيت ... كنت لم أدخل فى ثياب العرس بعد ...
ـ هيا .... هيا ... هيا ياعريس ... اليوم يومك !!
ـ أجل اليوم يومى !!
هكـذا هتفت ، وأمـــام الجميــع أعلنت تـمردى وعصيانى وأمليت عليـهـم قبـل أن أدخـل فى ثياب العـرس ، شـروطى ... عـقــدت المفاجـأة ألسنتهم وأقبــل بعضهم على بعض يتشاورون ... قال كبير البيت ...
ـ ألم أقل لكم ... إنه ولد عاق ؟!
وجــرى بعصبيـة نحــــو الباب ... أمسك المقبض بيــد وبالأخــرى أشــار إلى الخــارج ...
ـ إلقــوا بـه وإلا ..... !!
وقـبـل أن يكمـل تهـديده كنت مثل الجـوال ملقيـا بى فى قارعة الطريق !!
( هامش ) ... !!
أحس أننى أريـد أن أقـبض على الهـواء ... أحتويه بين ذراعى ، وأطـيـر وأرفرف ... أسابـق ذلك العصفـور الطليق ، وأنا أتنفـس وأرقـص وأغنى بصوت عــال أغنيــة الحريـــة .




بطاقة تعارف
ــــــــــــــــــــــــــ
الإسم بالكامل : محمد بهاء الدين حسن عبدالوهاب
إسم الشهره : بهـاء الدين حسـن
من مواليد مركز دشنا بمحافظة قنا
يعمل فى مجال الحسابات بأحد الفنادق السياحيه بالغردقه
يكتب القصة القصيرة والشعر
يكتب زاوية أسبوعية بعنوان " محطات " بجريدة المشهد
نشـرت أعمالــــه فى العديــد من الصحف والمجــلات مثـل ، المساء ، الجمهوريــة أخبــار الأدب ، التحريـــر ، الأهــرام ، جريـدة عكــاظ ، مجلة الكويت ، مجلــة آخر ساعه ، مجلة المجله ، مجلة الثقافة الجديده .
صدر له ديوان لاتتوسـلى ( مشترك ) عن الجمعيــه المصريـــه لرعايـــة المـواهب سنـــة 1997
شـــارك فى كتاب الجمهوريـــة " 50 قصة قصيرة " عـدد يونيــــه سنـــة 2000 الصادر عن مؤسسة دار التحريـر ضمن مجموعـــة من كتاب القصة القصيرة على مستوى الجمهورية .
شـارك ضمن نخبـة من المبـدعين العـرب فى كتـاب " قصص عربية قصيرة جدا " الصادر فى ديسمبر 2013 عن دار رَهَف للنشر والتوزيع .
صـــدر لــه " إمـرأة برائحـة التفــاح " قصص قصيرة عن الهيئــة العامة لقصور الثقافــــة ضمن النشــر الإقليمى عن إقليــم الجنـــوب الثقــافى ، فرع ثقافــة البحر الأحمر 2015
له تحت الطبـع .... " محـاولات طائـر قبـل السقـوط " قصص قصيرة .
" زمن رامى شوكت " قصص قصيرة




































قصص قصيرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم : بهاء الدين حسن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 1 )
تحليــة بضـاعــه
***
عندما سألت مديحه بعد اليوم السابع من زواجنا ....
ـ تعرفى سيد طه ؟!
أجابت ...
ـ لأ ... !!
ـ ولا حسان عبده ؟!
ـ ولاحسان عبده !!
ـ طب وعلى عبد المتجلى ... تعرفيه ؟!
ـ لأ ... ماأعرفهوش !!
فسألتنى مديحه بإستغراب ...
ـ ليــه ... ؟!
فعدت وسألتها مــرة أخرى دون أن أجيبها على سؤالها ...
ـ طب شفتى سيد مره فى بيتكم ... ؟!
أجابت ...
ـ لأ ... !!
ـ ولا حسان ... ؟!
ـ ولاحسان ... !!
ـ وعلى ... ماشفتيهوش هو الآخر ؟!
ـ ماشفتهوش .. ولا جـه بيتنا خالص !!
ثم زفرت بنفــــاد صبر وعصبيـــة ، وقــد أحست برائحــة ما تفوح من خلال أسـألتى المتتابعه ، وزعقت ...
ـ هو فيــه إيـه ... ؟!
فقلت لها ...
ـ ماتاخـديش فى بالك !!
وعندما سألتها ...
ـ طب حــد من أهلك جاب سيرتهم قدامك ... ؟!
قامــت منتــــوره ودخلت غـرفـــة النــــوم وأوصـــدت ـ خلفها ـ الباب بعصبيـــة .
***
عندما قابلت صديقى عبد العزيز قلت له ...
ـ إكتشفت إن أهل مراتى إستغـفلونى !!
ـ إزاى ... ؟!
ـ لما إتقدـت لطلب يـــد مديحــــه قالـــولى إن سيــد طــه وحسـان عبـــده وعلى عبد المتجلى طلبوا يدها من قبلى ، لكهم فضلونى عليهم ، وبعـدين عرفت إنـــه ولاواحد منـهم حتــى قال لهم السلام عليكم !!
فضحك عبد العزيز ، وقال ...
ـ ماتاخدش فى بالك ... دى إسمها تحلية بضاعــه ... !!
ثم سألنى ...
ـ عملت إيه فى موضوعى ... ؟!
فسألتــه ...
ـ إيه هو موضوعك ... ؟!
ـ إنت نسيت ... ؟!
ـ فكرنـــى ... ؟!
ـ موضوع جوازى من أختك عـزه ... ؟!
فقلت بعد أن إعتدلت فى الجلسه وملت إلى الوراء ...
ـ إدينى فرصــه أعرض الموضـوع على الجماعــه ... أصــل لطفى وجلال وصابر أولاد عمى طالبين القرب منها ، ورجــب إبن خـــالتى إتصـــل من الخــــارج عـــاوز يحجزها ، وأم طاهر كلمت أمى عاوزاها لإبنها الصغير جابر ... !!
***
عندما وقفت ـ فى المساء ـ أمام المـــرآة أحلق ذقنـى وتـذكرت مادار بينى وبين عبدالعزيز لم أملك نفسى من الضحك ... فسألتنى مديحـه التى كانت تجهز العشاء فى المطبخ ...
ـ بتضحك على إيه ... ؟!
فقلت لها ...
ـ ماتاخديش فى بالك ... دى تحلية بضاعه !!



( 2 )
أحـــــــوال
***
كانت الرائحــة النتنــه تأتى من ناحيــة حذائــه الذى خلعـه ووضعـه أمامه وهـــو يجلس متربعــا وسط رفاقـــه فى المقهى ، لم يفصـح أحد منهم عن مصـدر قــدوم الرائحـه التى تزكـم الأنـوف ، راحـــوا ـ خلسـة ـ فيمـا بينهم يتبادلـون النظرات بينما هــــو يحكى لهـم عن جـــده الباشــا ويقص عليهم حكايــة أصحــاب العمارة التى قامت وإرتفعت على الجســر العمـومى عنـد مدخل البلدة بطوابقها التى تناطح السحاب ، وكيف أنهم ـ أصحابها ـ كانـوا يعملون عند جده ، والرفاق يصغون ويستمعون إليه بشغف !!
***
كانت زجاجات الكوكاكولا التى جـاء لهم بها على حسابه قـد فرغت أمامهم طلب من النــادل أن يجىء لهم بــدور شاى وشيشه ، إقترب منــه النـــادل وهمس فى أذنـه ، إمتعض وجهـــه وغضب وزمجـــر وأخـــذ يسب ويلعن فى أخــلاق الأسافـــل من الناس ووقاحتم وبجاحتهم فى وجـه أسيادهم من أبناء الأكابر ؟!
سأله أحد الأصدقاء ...
ـ ماذا حدث ؟!
لم يتمالك نفسـه وثورتــه العارمة لم تهــدأ بعــد ، الكلمــات تخرج من بين شفتيه مبعثرة متفرقه ...
" الندل .. الحساب ... الدين ... ثقيل .... سداد ... متى " ؟!
***
كانت الرائحة النتنه المنبعثـة من الحــــذاء قـــد إزدادت عمــا عليـه ، راح الرفاق فيما بينهم يتبادلــون النظــرات ، وعلى وجـوهـهم ترتسـم علامـات الإشمئزاز ، ثم فى نفس واحد صاحــــوا ...
ـ ماهــذه الرائحــة النتنـه ؟!
أشار أحدهم وهو ينظر بتأفف إلى حذاء صاحبهم ...
ـ الرائحة تأتى من هنا !!
***
أشاحـــوا عنه بوجــوههم غير عابئين بثورته ، وبينما هو على حالته هذه أقبـــل أحــد مــلاك العمــارة التى قــامت وإرتفعت على الجســـر العمــومى بطـوابقــا التى تنــاطـح السحــاب عنــد مدخــل البلده يتبختر بحذائه اللامع تطلعت العيون إليـه وتحــول المجلس إليـه وإلتف الرفـــاق حولــه يقلبـون فى الحـذاء الذى خلعـه ووضعه أمامه غير عابئين ببقع الطين والقاذورات العالقة في نعله !!
بينما هو يجلس متربعا يحكى لهم عن ثمنه وأنه صناعــة بــلاد بره ، وهم يصغــون ويستمعــون إليـه بشغف ، وأمامهم تصطف زجاجـات الكوكاكولا التى جاء لهم بها على حسابــه فارغــة ، وفى أيديهم أكـواب الشاى وعلى مقربة منهم النادل يجهز لهم الشيشه !!




( 3 )
أغنيــة الحــريـــة .... !!
***
أبلغ من العمر خمسة وعشرين عاما ، إلا إنهم ـ فى البيت ـ يصرون على أن يجيئـــوا لى ـ هم ـ بكســوة الشتاء والصيف و ... العيـد !!
ويختاروا لى لون حـذائى ، وساعات نـومى هـــم أيضـا الذين يحـددونهــا وكذلك الأشخاص المسموح لى بمصاحبتهم والجلوس معهم !!
حتى العروس التى سـأزف عليها يـوم الخميس هـم أيضا الذين إختاروهـا وإختاروا لى ـ أيضا ـ معها العفش والفرش و... الحلى !!
***
ـ هيا ... هيا ... قم ... قم ... لاداعى للسهر الليلــة ... نريــدك أن ترفـــع رأسنا غـــدا ياأمـيــر ... ؟!
هكذا أشــار على أحدهـــم ، وهـــو يدس فى يــدى قطعـة من الـورق على شكل مثلث قائلا ....
ـ حجاب يحميك ويمنع عنك العكوسات ... إربطه فى ذراعك ... !!
وعلى الـرغـم من أنـنى لم أنـم إلا فى الثـلـث الأخـيـر من اللـيـل ، إلا إننى إستيقظت مبكرا ، وفى رأسى أشياء كثيره تدور ؟!
نـزعـت من النتيجــة ورقة الأربعاء ، وإبتسمت وأخرجت بسخريـة لسانى للخميس ... ؟!
***
كانت السيارة المزدانة بالـورود والبالونات تنتظر فى الخـارج ... دلفــــوا إلى حجرتى يتقدمهم كبير
البيت ... كنت لم أدخل فى ثياب العرس بعد ...
ـ هيا .... هيا ... هيا ياعريس ... اليوم يومك !!
ـ أجل اليوم يومى !!
هكـذا هتفت ، وأمـــام الجميــع أعلنت تـمردى وعصيانى وأمليت عليـهـم قبـل أن أدخـل فى ثياب العـرس ، شـروطى ... عـقــدت المفاجـأة ألسنتهم وأقبــل بعضهم على بعض يتشاورون ... قال كبير البيت ...
ـ ألم أقل لكم ... إنه ولد عاق ؟!
وجــرى بعصبيـة نحــــو الباب ... أمسك المقبض بيــد وبالأخــرى أشــار إلى الخــارج ...
ـ إلقــوا بـه وإلا ..... !!
وقـبـل أن يكمـل تهـديده كنت مثل الجـوال ملقيـا بى فى قارعة الطريق !!
( هامش ) ... !!
أحس أننى أريـد أن أقـبض على الهـواء ... أحتويه بين ذراعى ، وأطـيـر وأرفرف ... أسابـق ذلك العصفـور الطليق ، وأنا أتنفـس وأرقـص وأغنى بصوت عــال أغنيــة الحريـــة .




بطاقة تعارف
ــــــــــــــــــــــــــ
الإسم بالكامل : محمد بهاء الدين حسن عبدالوهاب
إسم الشهره : بهـاء الدين حسـن
من مواليد مركز دشنا بمحافظة قنا
يعمل فى مجال الحسابات بأحد الفنادق السياحيه بالغردقه
يكتب القصة القصيرة والشعر
يكتب زاوية أسبوعية بعنوان " محطات " بجريدة المشهد
نشـرت أعمالــــه فى العديــد من الصحف والمجــلات مثـل ، المساء ، الجمهوريــة أخبــار الأدب ، التحريـــر ، الأهــرام ، جريـدة عكــاظ ، مجلة الكويت ، مجلــة آخر ساعه ، مجلة المجله ، مجلة الثقافة الجديده .
صدر له ديوان لاتتوسـلى ( مشترك ) عن الجمعيــه المصريـــه لرعايـــة المـواهب سنـــة 1997
شـــارك فى كتاب الجمهوريـــة " 50 قصة قصيرة " عـدد يونيــــه سنـــة 2000 الصادر عن مؤسسة دار التحريـر ضمن مجموعـــة من كتاب القصة القصيرة على مستوى الجمهورية .
شـارك ضمن نخبـة من المبـدعين العـرب فى كتـاب " قصص عربية قصيرة جدا " الصادر فى ديسمبر 2013 عن دار رَهَف للنشر والتوزيع .
صـــدر لــه " إمـرأة برائحـة التفــاح " قصص قصيرة عن الهيئــة العامة لقصور الثقافــــة ضمن النشــر الإقليمى عن إقليــم الجنـــوب الثقــافى ، فرع ثقافــة البحر الأحمر 2015
له تحت الطبـع .... " محـاولات طائـر قبـل السقـوط " قصص قصيرة .
" زمن رامى شوكت " قصص قصيرة






































_________________
اعداد
محمد عبد القوى حسن

maa66aa66@hotmail.com
avatar
وكالة انباء الادب العربى
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى

عدد المساهمات : 264
تاريخ التسجيل : 30/04/2010
الموقع : www.maa66.malware-site.www

http://www.maa66.malware-site.www

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى