وكالة أنباء الادب العربى
مرحبا بكم فى وكالة انباء الادب العربى

موسوعة شعراء الفصحى بمصر / محمد فؤاد محمد على

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موسوعة شعراء الفصحى بمصر / محمد فؤاد محمد على

مُساهمة  وكالة انباء الادب العربى في الثلاثاء فبراير 02, 2016 11:24 am

[url=]
فؤاد محمد على[/url]

زهرة من دم الشهداء
........... .......
ثرْ أيّها العملاق ثر ..
ثرْ واقتلع جذر الطغاة الجائرين ..
ومزِّقْ الأوهام ثرْ..
خذْ دمعتي الحرّى ..
وريشةََ شاعرٍ،
وارسم بها،
وبحزنها
شمسا ًيناغيها قمر
خذ ذلك القلب الحزينَ
ونقهِ من حزنه
واغسله بالمسك المقطر من دم الشهداء
والماء المعطر من تسابيح المطر
ثرْ وانطلق
وذرالمدى متمرداً
في وجهِ من عاثوا فساداً
في رياض النيل
من تركوا خيول الغدر ترتع
في حدائق مصرَ ..
تقتطف الورود من الشجرْ
من روَّع الطيرَ الجميلَ
ومن تلصصَ..
يسرقُ الدمَ من عروقي ،
يزرع الدمعاتِ في عيني ّصغاري،
من يسميني بغير اسمي
يمزق كل أشعاري وأفكاري
ويحزن وجه أمِّي ،..إخوتي
يرمي نهاراتي ..وأقماري.. ونجماتي
سدى في قاع بئرْ
ثر أيها العملاق ثر..
ثر وانطلق وردا ًونسريناً
وروِّ حدائق الأحرار
والثم كل ًّ حرّْ
ثرْ واسق نخلتك الأصيلة
واغترف بيديكَ
من ماء الكرامة غرفة ً
وزًع دماءكَ ..
في عروق الثائرينَ
وضع نداكَ..
على الزهور الذابلاتِ..
فسوف يُنمو من دمِ الشهداءِ ..
في قلبي..
زهرْ













القصيدةُ تشكو الغيابَ الطويل
إلى ولدي إسلام جرحاً وغياباً
شعر: محمد فؤاد محمد
ويبدأ طقس القصيدة فيَّ :سماءٌ مكللةٌ بالوداعِ ..
رياح الفراق تهب على القلب من كل جنب
ٍ ،وثرثرةٌ ، وضباب ٌ ،وأوجاعُ جرحٍ يئنُ
يباغتُ وجهي الحزينَ ..
وقلبي الجريحُ تمزق ألفاً ..
وموجٌ من الغضبِ الشاهدِ الدمَ
ينزفُ من جسدٍ قد تناثر حتى استفاضَ دما
ً..لامناصَ وقد أرهقتني رياحٌ عبوسٌ
وناوشني المستحيل بقرب الغيابِ
..ونايُ الغياب الحزينُ يردِّدُ :
ياشجري قدألفْتك من ألفِ عامٍ ،
تجوَّلَ ظلُّك حولي
فهل بعد هذي الظلال أذوق الهجيرَ؟ !
..أنا ابنُ الطبيعةِ ، وابنُ الشجيراتِ ،
وابنُ النخيلِ الذي ينتمي للفضاء
ِ ،أنا ابنُ النجومِ التي تُزْدهى فوق غصنك
ِ ياشجري لاتودعني لست ُأقوى
..نعم ْلستُ أقوى وهذا وليديَ ينزف شريانُه
حين يقتاته الجرحُ ..
..ينهشُهُ الوجعُ العفويُّ العنيدُ
يقاومُ ماسْطاعَ ..ما اسْطاعَ..
يختبئُ الدمعُ في مقلتيِّه ولاينحني للجراحِ
..أقول له :دُمْ بجرحٍ وليدي
..نعم دُمْ بجرحٍ يقاوم أسئلةَ الصمتِ
يهزأُ بالراقصين بعرسِ الطغاة
صغيري تماسكْ وَضَعْ قدميَّكَ على الجرح
ِ ياعفويَّ الدماءِ وياساكنَ الموتِ ،
ياصاحبَ الوَلَهِ الصدقِ نحو الشهادةِ ...
.أنت غرسْتَ الفضاءَ نجوماً
تلمْلِمُ أسئلتي الحائراتِ بصمتِ القصيدةِ ..
تجمعُ أحرفَ شعري التي غادرتْني
وتسكبُ لحناً ندياً وتهْمِي كما الغيث
ينبتُ سبعَ سنابلَ خضر بروحي.
صغيري يامن تعلمت منه لغات الجراح ،
وأنات صبرك ..كيف اقتحمت بحار الجراح
وصنت ودادَ الأوائل يانسغ روحي ،
ويامنتهى الشعر في ،
ويامبتداً للقصيدةِ لما أتتني،
وكنت أغازلُها من سنين فتأبى
وتسكنُ أبراجَها أو أجئ َلها بالمئين من النوق
ِ من أرض (كسرى) ،
وكم كنت أخطبها والقصيدة
َّ تسلِمُني للمدى والسرابِ..
صغيري َ :لاتمسحْ الجرحَ دعْهُ قليلاً
فقد جاوبتْني القصيدةُ ذات مساءٍ حزينٍ تعاني غيابَك ..
جرحَك ..صبرَك ..صمتَك ..صوتَك ..لونَ الدماءِ ..
دموعِ المحبين جنبَك..
صمت الأطباء
إذ يرقبون مسارَ الدماءِ بشريانِك المتهتكِ ..
.ياقلبَ أمِّك حين تكابدُ صمتَك ،
ياحزنَها حين يسغبُ جرحُك ..
ياولدي كمْ صراع يدور بنبضيَ
يغزو القصيدة بعد الغياب
يهدِّد أحلامَها ويزلزلها ..
.لامناص من التوْقِ ياشعرُ
إذ جئتني في البراحِ الشفيفِ
وفي الهمساتِ المموسقةِ اللّحن
ِ حين تطلُّ القصيدةُ ..
حين تهبُّ الجراحُ وتنداحُ موشومةً بالندى
عندما أطرقت نظرتي للفراق
وقد بلل الحزن معجم شعري
لما بدت طائرات الفراق تئز
وتمنحني فرصة للغياب البعيدِ
تركت وليدي في صمته يتحاورُ والجرحَ ،
ينساب في وقته شجرٌ للغيابِ ،
وإني المطاردُ يسلمني النيلُ للحزنِ،
والحزن للبحرِ، والجوِّ ..
يامن تقلب في أعين النازحين وتسكتُ ..تنطِقُ ..
تسكتُ ..تنطقُ ..قربُ الغمامةِ تعلو همومُك ،
يعبق جرحُك ،يسري ضياء المحبين خلفك ..
جرحُك أنَّك تكتب شعراً ولستَ تجيدُ الخيانةَ ،
جرحُك أنَّك تكتب شعراً ندياً يداعبُ روحَ اليمامِ ،
ويسكنُه الوجعُ الأبويُ الحزينُ ،
وجرحُك أنَّك أنت الذي قد صحبتَ اليمامَ ،
وأسَّسْتَ مملكة َالروح قربَ الغمام ِ،
وماكنت تدري لغاتَ الزلازل ِ،
ماكنتَ تحسبُ أنَّ الشراعَ يخون
ُوبعضَ الرفاقِ سينسحبون ،
وقد حاصرتك الزلازلُ قد أرْبَكَتكَ العواصفُ
قد أسْلَمتك القبائلُ قد أسلمتك القبائل
لمَّا صحبتَ الغمام َ،وأسلمَك َالحزنُ للمستحيلِ ،
وألقاك في قاع ِوادي الغيابِ الطويل
فأدْمنْتَ بوْحَ النشيدِ / النشيج
وعانقت حزن القصيدة !!
محمد فؤاد محمد الدوحة في١/١/٢٠١٥















إلى أستاذي شوقي أبو ناجي رحمه الله قلتها في يوم تكريمه قبل وفاته
هيامي إلى الأحباب بحر ذاخرُ
ولبي على نأي الأحبة حائرُ
وإن ذكر الأحباب تاقت قصائدي
لغيداء تسبيني بهاالطرف ساحرُ
تريك ربيع الروض في غدواتها
وتزهو كما يزهو لدى الروض طائرُ
لها بسمة تجلو الهموم ومنطق
عفيف .. ووجه –إن تصبّح –باهرُ
تمنيت أن نبقى على الود ساعة
نبادل أطراف الهوى ونسامرُ
فجادت ورقت .. فا ستترت من الهوى
فإني إلى شوقي الغداة مسافرُ
سمت فيه أشواقي ورقت مشاعري
وكاد فؤادجي بالحنين يجاهرُ
تعهد نبت الشعر فيّ فأورقت
رياض غزار فوقها الغيث ماطرُ
بشوش المحيا .. يستبيك بكلْمة
يثني بتعليق ..فتأتي النوادرُ
ويهجو كرام الناس حباً وقربة
فأكرم بهجاء محبّ يساررُ
أروّض شعري أن ينال قليله
وكيف تنال النيرلت الزواهرُ
سرى الشعر شوقياً فحنت قصائدي
لعهد مضى إذ يكتب الشعر شاعرُ





رسالة إلى (أبي ذر الغفاري)
.....................................
ستمشى وحيدا
وحين يحاصرك القوم
تبقى وحيداً
تقسم جسمك فى كل ناحية
من نواحى القرى
وتبقى نخيل القرى
واشتعال الصباح
وتبقى بكل القلوب وريداً
ويلمزك القوم
أو يقذفوك..
من بعدى ما كنت فيم أمينا
وسوف تهدد
عبر الإذاعات
فى كل ركن ..
وعبر الجرائد
سوف يروع أهلك فيك
ويحتبسون دموع الصحابة،!!
أن تتهاوى على غربتك
وسوف يصادر كل كلامك
كى يتلاشى على شفتيك
وتنفى إلى جزر الصمت..
وقتا طويلا
وحين تموت تكون وحيدا
لتبعث فى كل ناحية من جديد


_________________
اعداد
محمد عبد القوى حسن

maa66aa66@hotmail.com
avatar
وكالة انباء الادب العربى
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى

عدد المساهمات : 264
تاريخ التسجيل : 30/04/2010
الموقع : www.maa66.malware-site.www

http://www.maa66.malware-site.www

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى